أُلبِسُ كَهَنَتَنا الخلاص، وأصفيهاؤها يُرَنِّمونَ تَرنيمًا (مز 131 \ 16) ..... ألصِدّيقُ كالنَّخلِ يُزهِر، ومِثلَ أرزِ لُبنانَ يَنمي (مز 91 \ 13) ..... سَمِعتُ صَوتًا من السماءِ يقولُ لي: طوبى للموتى الذين يَموتون في الربّ (رؤ 14 \ 13)

العهد القديم

تعلّم الكنيسة الكاثوليكيّة أن "الله، لما أراد بعظيم حنانه أن يخلّص الجنس البشري كلّه، وأن يهيئ ما يلزم لذلك، إختار، بتدبير منه، شعباً يكون خاصّته، إستودعه وعوده الخلاصيّة.  فأبرم عهداً مع إبراهيم (تك 15، 18)، ثم أبرم عهداً مع الشعب الإسرائيليّ على يد موسى (خر 24، 8).  وبأقواله وأفعاله كشف ذاته لهذا الشعب المختار، فأعلن أنّه وحده هو الإله الحق، وهو الإله الحيّ".(1)

---------------------------
(1) المجمع الفاتيكاني الثاني، كلمة الله Dei Verbum ، دستور عقائدي في الوحي الإلهي، 14

St Mathew القديس متّى
 


ما هو العهد القديم؟

1)
إن العهد القديم هو عطيّة من رحمة الله لنا، لخلاص الإنسان.  هدف الله من إعطاءه العهد القديم هو خلاص الإنسان، وليس فقط خلاص الشعب العبراني، شعب الله المختار.  بما أن الإنسان لم يكن قادراً على فهم الحقيقة بكاملها ودفعة واحدة، كان لا بدّ أن يتجسّد المسيح الكلمة ليعلن لنا حقيقة الله.  هذا التجسّد حضّر الله له عبر التاريخ، من خلال العقل البشريّ كما قلنا في الدرس السابق، ومن خلال العهد القديم، ليس ككتب مكتوبة فقط، إنما من خلال دعوته لأشخاص سوف يصبحون آباء لنا في الإيمان، قام الله بعهد معهم ليعلن الخلاص للكون أجمع.

2)
إختار الله، بتدبير منه، شعباً يكون خاصّته، استودعه وعوده الخلاصيّة: اختيار شعب معيّن ليس بسبب أفضليّة شعب على آخر، وليس بسبب قوة هذا الشعب العقليّة أو العسكريّة أو الاقتصادية، بل كان الاختيار بتدبير من حكمة الله.  لذلك اختار الشعب الأضعف في الشرق الأوسط القديم.  لقد كان بمقدور الله أن يختار المصريّين أو الأشوريّين أو الكلدان أو الفرس أو اليونان، فكلّها كانت شعوب أقوى من الشعب الإسرائيليّ من ناحية التقدّم والثقافة والاقتصاد والقوّة العسكريّة.  في العهد الجديد نرى أيضاً يسوع يختار تلاميذه من بين الأضعف في مجتمعهم، لترى الشعوب كلّها قوة الله العاملة في أدواة ضعيفة.
هذا الإختيار ليس تفضيليّ، فشعب الله الذي اختاره، قد اختاره ليحمل إرادة الله الى العالم كلّه.  لقد اختاره الله ليخدم الإنسانيّة كلّها ويعلن لها إرادة الله بأن يخلّص الإنسان.
كما أن هذا الإختيار ليس حصريّاً، فالله لا يريد أن يكون شعب الله المختار هو وحده المخلّص، بل أراد الله أن يخلّص كلّ الكون من خلال إعطاء الحقيقة لهذا الشعب ليعلنها.  لذلك يقول المجمع الفاتيكاني الثاني: "إستودعه وعوده الخلاصيّة"، هي وديعة أعطاه إيّاها امانة ليحافظ عليها ويعلنها الى كلّ البشر.  إن خطيئة شعب الله المختار هي دوماً الكبرياء، ظنّه أنّه أحسن من غيره، وأقدس من الشعوب الأخرى، فتعالى عنهم بدل نقل إرادة الله لهم.

3)
فأبرم عهداً مع إبراهيم (تك 15، 18): سوف نرى لاحقاً معنى هذه الدعوة، إنّما علينا أن نفهم أن دعوة إبراهيم كانت بداية تأسيس ما سوف يُدعى شعب الله المختار، فابراهيم أصبح لكلّ إسرائيلي والد في الإيمان، ونحن كمسيحييّن ننظر الى إبراهيم كالشخص الذي قبل إرادة الله بأن يدعو جميع الشعوب الى الإيمان، وهكذا "نسله لا يُحصى له عدّاً" (تك 16، 10) "أجعلك أمّة كبيرة، واسمك يصبح عظيماً" (تك 12، 12)، هذه الأمّة ليست أمّة إسرائيل أو شعب الله المختار، إنّما تتكوّن من كلّ مؤمن بالله، والعامل بمشيئته.  لقد اختار الله لهذه الغاية آراميّاً غريباً، من مدينة أور الكلدانيّين، دعاه لكي يترك كلّ شيء ويتبعه (تك 12، 1)، "للتبارك بك كلّ شعوب الأرض" (تك 12، 3).
ثم أبرم عهداً مع الشعب الإسرائيليّ على يد موسى (خر 24، 8): أخرج الله الشعب من مصر أرض العبوديّة الى أرض الميعاد، الأرض التي أعطاها الله لإبراهيم، ثم كلّمهم الله من خلال موسى، فقالوا: :كلّ ما يقوله الله سوف نفعله (خر 24، 7) أعطى الله الشعب الوصايا (خر 31، 8)، وأقاموا الفصح الأوّل.  هي دعوتهم ليعودوا الى العهد الأوّل، أن يكونوا شعب الله المختار ويعلنوا حقيقة الله لكلّ الشعوب.


4)
وبأقواله وأفعاله كشف ذاته لهذا الشعب المختار، فأعلن أنّه وحده هو الإله الحق، وهو الإله الحيّ":  هدف العهد القديم هو أن يعرف الإنسان حقيقة الله: من هو الله، وما هو الله.
* من هو الله: هو الإله الحق.  الشعوب القديمة كانت تعبد آلهة عدّة: عناصر الطبيعة، الأوثان، بعل وعشتاروت، راع إله الشّمس... "من خلال أقواله وأعماله" التي نجدها في العهد القديم، كشف الله ذاته لشعبه المختار، ومن خلاله لكلّ الأمم، أنّه هو وحده الإله الحقيقي، له وحده تجوز وتنبغي العبادة.  سوف نرى أن خطيئة إسرائيل الكبيرة سوف تكون دائماً "الزنى"، أي خيانة الله (إله العهد الذي خلق الإنسان من تراب، ودعا إبراهيم وجعله أمّة عظيمة، ودعا موسى وأخرج الشعب بواسطته من أرض العبوديّة) وعبادة آلهة الشّعوب الأخرى.
* ما هو الله: هو الإله الحيّ.  هو ليس عنصراً ماديّاً (الشّمس أو المحيط أو النار أو الماء...)، هو ليس قوّة طبيعيّة (العاصفة، البركان، الطوفان...)، وهو ليس مادّة جامدة (الأصنام والتماثيل...)، بل هو إله حيّ، دخل في علاقة مع الشعب، ومن خلاله مع الكون كلّه.  هو إله يدخل في علاقة حبّ ووفاء، ويطلب من شعبه الحبّ والوفاء.  هو ليس إلهاً بعيداً، بل هو الحالّ في وسط جماعته.

هل العهد القديم هو كتاب المسيحيين أيضًا؟ ولماذا؟

إن كلّ ما دبّره الله في العهد القديم يستجيب لقصدٍ إلهيّ يدور حول مجيء المسيح، مخلّص العالم، وحول ملكوته المسيحانيّ.  فالعهد القديم تهيئة له، وتنبّؤ عنه
- لو 24،44 ثُمَّ قالَ لَهُم عِندَما كُنتُ بَعدُ مَعَكُم قُلتُ لكُم لا بُدَّ أنْ يتِمَّ لي كُلُّ ما جاءَ عنِّي في شريعةِ موسى وكُتُبِ الأنبـياءِ والمزاميرِ.
- يو 5، 39 تَفحَصونَ الكُتُبَ المُقدَّسَةَ، حاسبـينَ أنَّ لكُم فيها الحياةَ الأبديَّةَ، هيَ تَشهَدُ لي.
- 1بط 1، 10 عَنْ هذا الخَلاصِ فَتَّشَ الأنبـياءُ وبَحَثوا، فأنبَأُوا بالنِّعمَةِ التي نِلتموها.

وكتب العهد القديم تُفهم كلّ إنسان ما هي حقيقة الله، وما هي حقيقة الإنسان... لذلك فالمسيحيون ملتزمون أن يتقبّلوها بتقوى وخشوع، لأنّها تنضح فكراً إلهيّاً حيّاً، ولأنّها تحتوي في داخلها على تعاليم سامية عن جوهر الله، وعلى نصائح حكميّة(2) تُلائم الحياة، وعلى كنوزٍِ رائعةٍ من الصلوات.  وفيها أخيراً يكمن سرّ خلاصنا.
لذلك هو دون شكّ كتاب المسيحيين أيضاً، وهم "ملتزمون بأن يقبلوه".لأنّه "يدور حول مجيء المسيح".  لولا سرّ المسيح الموجود فيه، لما كان للعهد القديم قيمةً بالنسبة لنا.  قيمته تكمن في أنّ الله حضّر من خلاله مجيء المسيح ليخلّصنا.  قد لا يكون هذا السرّ واضحاً دوماً، لذلك علينا أن نقرأ ونفهم الكتاب المقدّس، على ضوء تجسد المسيح الفادي.  فمنذ التكوين، وبعد خطيئة الإنسان، وعد الله الإنسان الخاطئ بالمخلّص الذي يأتي من حوّاء :  "بَينَكِ وبَينَ المَرأةِ أُقيمُ عَداوةً وبَينَ نسلِكِ ونسلِها فهوَ يتَرقَّبُ مِنكِ الرّأسَ‌ وأنتِ تـتَرقَّبـينَ مِنْه العَقِبَ "  (تك 3، 15).


---------------------------
(2) المجمع الفاتيكاني الثاني، كلمة الله Dei Verbum ، دستور عقائدي في الوحي الإلهي، 15

أقسام العهد القديم

ينقسم العهد القديم الى ثلاثة أجزاء كبرى: الكتب التاريخيّة (الكتب الخمسة)، الأنبياء والكتب الحكميّة.
1- التوراة أو الكتب الخمسة (Pentateuque ): التكوين، الخروج، اللاّويين، العدد وتثنية الإشتراع.
2- الكتب التاريخيّة: يشوع بن نون، القضاة، راعوت، 1صموئيل، 2صموئيل، 1ملوك، 2ملوك، 1 أخبار ، 2 أخبار، عزرا، نحميا، استير، طوبيت، يهوديت، 1 مكابيّين، 2 مكابيّين.
3- الأنبياء: إشعيا، إرميا، مراثي إرميا، باروخ، حزقيال، دانيال، هوشع، يوئيل، عاموص، عبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبّقوق، صفنيا، حجّاي، زكريّا، ملاخي.
4- الكتب الحكميّة: أيّوب، المزامير، الأمثال، الجامعة، نشيد الأناشيد، الحكمة، إبن سيراخ.

العلاقة بين العهد القديم والعهد الجديد

مع بدايات حياة الكنيسة بدأت جماعات من البدع تقول أن العهد القديم لا قيمة له في حياة المسيحي، لأن العهد الجديد قد أبطل العهد القديم.  هذا التعليم ترفضه الكنيسة وتدينه، "فالله، واضع الكتب المقدّسة بعهديها القديم والجديد، ومنزل الوحي فيها، قد رتّبها بحكمةٍ، فكانت أفكارُ العهد الجديد مختبئة في طيّات العهد القديم، بينما اكتسبت أفكار العهد القديم معاني واضحة في ضوء العهد الجديد".(3)

لذلك علينا، لكيما نفهم العهد الجديد، أن نقرأ ونفهم العهد القديم، فالمسيح جاء ليتمّم الناموس لا لينقضه.

---------------------------
(3) المجمع الفاتيكاني الثاني، كلمة الله Dei Verbum ، دستور عقائدي في الوحي الإلهي، 16

ما هي لغة الكتاب المقدس؟

إن الكتاب المقدّس قد كتب بلغات مختلفة:
العهد القديم كُتب بمجمله بالعبريّة وقليل من مقاطعها بالآراميّة، ما عدا بعض الكتب اليونانيّة.  ثم تُرجم العهد القديم الى اليونانيّة في الإسكندريّة إبتداءاً من القرن الثالث قبل الميلاد.
العهد الجديد كُتب كلّه باليونانيّة.

ثم تُرجمت هذه الكتب الى لغات أخرى: السريانيّة (الفشيطة) والقبطيّة واللاتينية.

الفصول والآيات

إن ترقيم الفصول والآيات لم يكن موجوداً عندما كتبت الكتب المقدّسة، إنما لتسهيل التفتيش والإستشهاد بفقرة من فقرات الكتاب المقدّس، قام ستيفان لانغتون، سنة 1226، بتقسيم كل كتاب الى فصول، وفي سنة 1551 أكمل روبير إتيين العمل بتقسيم كلّ فصل الى آيات، والملفت أنّه قام بهذا العمل أثنار رحلة في العربة بين ليون وباريس.  هذا الترقيم ليس كاملاً، فأحياناً لا يتطابق مع معنى تقسيم النص الأساسي.

النصوص الأساسيّة التي على المؤمن أن يعرفها

كتب التوراة:
سفر التكوين: 1-3 (الخلق والخطيئة)، 6، 5 – 9، 17 (الطوفان)، 12، 1-3 (دعوة إبراهيم)، 15 (عهد الله مع ابراهيم)، 18، 1-15 (التجلّي في ممرا)، 22، 1-19 (إمتحان إبراهيم وتضحية إسحاق)، 28، 12-22 (رؤيا بيت إيل)، 32، 23-33 (صراع يعقوب)، 37 (يوسف يبيعه إخوته)، 45، 1-13 (يوسف يعلن نفسه لإخوته)، 50، 15-31 (مصالحة يوسف مع إخوته).
سفر الخروج: 2، 1-10 (ولادة موسى)، 3، 1- 4، 17 (دعوة موسى)، 7، 1- 10، 11؛ 12، 29-36 (ضربات مصر)، 14، 1-31 (عبور البحر)، 19، 1-9 (التجلّي على سيناء)، 20، 1-17 (الوصايا العشر)، 24، 1-11 (العهد على جبل سيناء)، 32- 34 (عجل الذهب، رؤيا موسى، تجديد العهد).
سفر اللاويّين: 19، 1-19 (كونوا قدّيسين كما أنّني قدّوس).
سفر العدد: 13-14 (استكشاف أرض الميعاد)، 22- 24 (بلعام).
سفر تثنية الإشتراع: 4 (معنى ما حدث على جبل سيناء)، 6، 1-9 (إسمع يا إسرائيل)، 8 (التجارب في الأراضي المقدّسة)، 30، 11-14 (الكلمة القريبة)، 30، 15-20 (الطريقان- الخياران).

الكتب التاريخيّة:
يشوع بن سيراخ: 3-4 (عبور الأردن)، 5، 13-15 (قائد جيوش يهوه يتجلّى ليشوع بن سيراخ)، 6، 1-21 (سقوط أريحا)، 24، 1-28 (العهد في سيخام).
سفر القضاة: 2، 11-23 (سلسلة الخيانة- العقاب- الخلاص)، 6، 11-24 (دعوة جدعون)، 7، 1- 22 (إنتصار جدعون)، 16، 4-31 (شمشون ودليلة).
سفر راعوت: كاملاً
سفر صموئيل الأوّل: 3، 1-21 (تربية صموئيل)، 12، 1-25 (وداع صموئيل وبدء حقبة المَلَكيّة)، 16، 1-13 (مسح داود)، 17، 1-54 (داود وجليات).
سفر صموئيل الثاني: 7، 1-29 (نبوءة ناتان)، 11 (داود وبتشابع)، 12) 1-15 (حكم ناتان).
سفر الملوك الأوّل: 3، 16- 28 (قضاء سليمان)، 8، 1-21 (تكريس هيكل سليمان)، 10، 1-10 (ملكة سبأ)، 12، 1-33 (مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل)، 18، 1-46 (إيليا والتقدمة على جبل الكرمل)، 19، 1-21 (كرمة نابوت اليزرعيلي).
سفر الملوك الثاني: 2، 1-18 (إرتفاع إيليّا)، 5، 1-27 (نعمان السرياني)، 17، 1-41 (نهاية مملكة إسرائيل)، 22، 1-20 (إصلاح عوزّيا)، 25، 1-25 (سقوط أورشليم والسبي).

كتب الأنبياء:
أشعيا 2، 1-5 (صعود الشعوب الى أورشليم)، 5، 1-7 (نشيد الكرمة)، 6، 1-13 (دعوة أشعيا)، 7، 10-25 (نبوءة العمّانوئيل)، 14، 3-23 (سقوط ملك بابل)، 25، 6-9 (وليمة الشعوب كلّها)، 4، 1-11 (نشيد التعزية)، 42، 1-9؛ 49، 1-6؛ 50، 4-11؛ 52، 13- 53، 12 (نصوص حول عبد يهوه المتألّم)، 61، 1-11 (ارسال النبيّ).
أرميا 1، 4-10 دعوة ارميا، 2، 1-13 (تحذير لإسرائيل)، 7، 1-15 (نبوءة الهيكل)، 12، 1-20، 1-13 (إعتراف أرميا)، 23، 1-8 (راعي إسرائيل الحق)، 30-31 (إعادة بناء اسرائيل)، 36 (سفر باروخ).
حزقيال: 1، 1-28 (رؤيا حزقيال)، 28، 1-19 (نبوءة ضدّ ملك صور)، 34، 1-31 (رعاة إسرائيل)، 36، 16-38 (تجديد إسرائيل)، 37، 1-14 (رؤيا العظام)، 47، 1-12 (الينبوع داخل الهيكل).
هوشع 1، 1-9 (حياة النبيّ وعمله النبوّي)، 2، 1-25 (الخيانة والتوبة)، 11، 1-11 (حبّ الله لشعبه).
يوئيل 3، 1-5 إعطاء الرّوح.
عاموص 2، 6-16 (نبوءة ضدّ إسرائيل)، 3، 3-8 (النبيّ وكلمة الله)، 5، 18- 2 (يوم الرّب)، 7، 10-17 (طرد عاموص من بيت إيل)، 8، 4-8 (ضد طمع التجّار).
يونان 1-4.
ميخا 3، 1-8 (ضدّ سوء استعمال السلطة وضد جشع الإنبياء)، 5، 1-5 (المسيح)، 6، 1-8 (دينونة الله لشعبه).
حبقوق 2، 1-4 (البار بالإيمان يحيا)
صفنيا 3، 11-17 توبة إسرائيل
زكريّا 9، 9-10 (المسيح الوضيع أمير سلام)، 14، 1-21 (الدينونة الأخيرة).
ملاخي 3، 1-5 (رسول الله)، 3، 22-24 (الأزمنة الجديدة).

الكتب الحكميّة:
المزامير 1. 2. 8. 16. 22. 23. 31. 36. 40. 42. 43. 45. 49. 50. 51. 62. 72. 89. 91. 100. 103. 104. 110. 114. 118. 121. 122. 126. 127. 130. 136. 137. 139. 150.
أيّوب 1-2 (آلام أيّوب)، 3، 1-26 (خطاب ايّوب الأوّل)، 16، 1- 17، 16 (نشيد أيّوب الخامس: الشاهد)، 19، 1- 29 (المخلّص)، 28، 1-28 (الحكمة)، 38، 1- 39، 30 (جواب الله الأوّل)، 40، 1-14 (تحدّي الله)، 42، 7-16 (خاتمة).
أمثال 8، 12-36 (نشيد الحكمة)، 9، 1-6 (وليمة أعدّتها الحكمة)، 25-26 (مجموعة سليمان الثانيّة، أمثال)، 31، 10-31 (المرأة الفاضلة).
نشيد الأناشيد 1، 1- (عانقني)، 17، 2، 8-17 (الربيع)، 3، 1-4 (البحث عن المحبوب)، 8، 5-7 (الحبّ قويّ كالموت).
الجامعة 1، 3-11 (نشيد حول ما هو فانٍ)، 3، 1-8 (حول الزمن)، 12، 1-7 (حول الشيخوخة).
دانيال 2، 1-49 (رؤيا الصنم)، 3، 1-23 (الشبّان الثلاثة في النار)، 6، 2-29 (دانيال في جبّ الأسود)، 7، 1-28 (رؤيا ابن الإنسان)، 12، 1-4 (القيامة)، 13 (دانيال وسوسنّة).
عزرا ونحميا (نح 8، 1-18 (قراءة الناموس)، 9، 1-37 (الإعتراف بالخطايا).
1-2 مكابيّين 2مك 7، 1-41 (شهادة الإخوة السبعة).
الحكمة 3، 12- 20 (أضطهاد البار)، 7، 22- 8، 1 (طبيعة الحكمة)، 9، 1-12 (صلاة للحصول على الحكمة).
سيراخ 24، 1-34 (مديح الحكمة، الحكمة والناموس)، 34، 18- 35، 24 (تقادم، تقوى وبرّ)، 44-50 (مديح الآباء).


---------------------------

هذه اللائحة من النصوص الأساسيّة أعدّها الأب جان لويس سكا اليسوعيّ وتوجد على العنوان: http://www.biblico.it/doc-vari/ska_antolbibl.html

 



   

شبّ حريق كبير، ولمّا ضهرو أهل البيت، اشتلقوا إنّو الولد الزّغير بعدو جوّا.
وكان البيّ عم بفكّر كيف بدّو يفوت يجيبو... لمّا سمع صوتو عم بناديلو من الطّابق الأعلى.
قلّو البيّ:" نطّ! أنا هون!"
بس الولد الخايف قلّو:" ما بدّي... أنا مش شايفك!"
وجاوب البيّ بكلّ ثقة:" بس أنا شايفك وناطرك... نطّ ورح تجي بين إيديّ!"
ونحنا... قدّيش بحياتنا في ثقة إنّو عنّا بيّ شايفنا وناطرنا حتّى لو نحنا مش شايفينو.
قدّيش عارفين إنّو عنّا بيّ عم بينادينا حتّى يخلّصنا من صعوبة أو ضعف أو قلق.
وبعدنا نحنا عم نخطّط على قياسنا... من دون ما نلبّي نداؤ.
شو رأيك يكون صومك إصغاء لصوت الرّب بحياتك... ومناسبة ترمي حالك بالخلاص...ومناسبة تشيلك من الخطر... وتخلّيك متكّل على الله الّلي فاتح إيديه حتّى يستلقيك.

 



أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء
إتصل بنا | كتاب الزوار
تصميم وتنفيذ فادي بطيش
جميع الحقوق محفوظة للأب بيار نجم ر.م.م. 2007