|
|
|
|
زمن الدنحتجد كلمة "دنح" معناها في اللّغة السريانيّة وهي تعني "الظهور". لقد كان عيد "الظهور" يشمل العديد من الأحداث التي ترتبط بظهور المسيح، أي تجليّ ألوهيّته للبشريّة. ففي البدء كانت الكنيسة تحتفل بميلاد المسيح في السادس من كانون الثاني. بعدها صار هذا العيد يشمل تجلّيات المسيح المختلفة: معموديّة المسيح في نهر الأردن والتجلّي الثالوثيّ الّذي حصل: معموديّة الإبن وصوت الآب وظهور الرّوح بشكل حمامة. أمّا كنيسة الغرب فتتذكّر في هذا النهار سجود المجوس للطفل في بيت لحم، وهو بدوره حدث تجلّي المسيح للوثنيّين الّذين تبعوا نور المسيح وجاؤوا من أقاصي الأرض ليعبدوه. |
![]() |
||
|
يبدأ هذا الزمن يوم السادس من كانون الثاني مع عيد الدنح (أو الغطاس كما يُدعى عامّة) وينتهي مع زمن التذكارات، وبالتحديد بأحد الكهنة. يقودنا هذا الزمن إلى الغوص في سرّ المسيح المعتلن للبشريّة كمخلّص الإنسان الأوحد، ويرسّخنا في فهم معنى معموديّتنا وكيفيّة عيش هذا السرّ بعمقه لنصبح بدورنا مصدر تجلّي المسيح في حياتنا ومجتمعنا لنعاون المسيح في نشر كلمة الخلاص عبر شهادة معموديّتنا. |
عيد الدنح المجيد: لا أحَدَ يَقدرُ أن يَدخلَ ملكوتَ الله، ما لَم يولَد من الماءِ والروح - يو 3 \ 5
|
|
الأحد الأول بعد الدنح: ها هو حَمَلُ الله الذي يَرفَع خَطيئة العالَم - يو 1 \ 29
|
|
الأحد الثاني بعد الدنح: "ها هو حمل الله"، فسَمِع التلميذان كلامه، فتَبِعا يسوع - يو 1 \ 36-37
|
|
الأحد الثالث بعد الدنح: الحقّ الحقّ أقول لك: ما من أحد يُمكنه أن يرى ملكوت الله إلاّ إذا وُلِد ثانية - يو 3 \ 3
|
|
الأحد الرابع بعد الدنح: لا أحَدَ يَقدرُ أن يَدخلَ ملكوتَ الله، ما لَم يولَد من الماءِ والروح - يو 3 \ 5
|
![]() |
أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء |