عندما يأتي ابنُ الإنسان في مَجدِهِ، وجَميعُ ملائكته القدّيسين معه، حينئذٍ، يجلس على عرش مجدِه، وتُحشَد أمامه جميع الأمم، فيُميِّز واحداً مِن آخَر، كما يُمَيُّزُ الرّاعي الخِراف مِنَ الجِداء، فيُقيمُ الخِراف عن يمينِه، والجِداء عَن شمالِه. (متّى 25: 31-32)

زمن التذكارات

هو زمن تمهيديّ قصير المدّة نسبيّاً، يمهّد لإدخال المؤمن في مسيرة الصوم نحو موت المسيح وقيامته.  ينقسم علماء الليتورجيّا حول موضوع هذا الزمن: منهم من يفصله عن زمن الصوم ويعتبره زمناً تمهيديّاً، والبعض الآخر يراه تابعاً لزمن الصوم.  في كلّ الأحوال تبقى هذه الأسابيع الثلاثة أسابيعاً مميّزة من ناحية الموقع والمضمون.  فمن ناحية الموقع، يكشف لنا هذا الزمن عن العلاقة التي تربط واقعنا الإنساني (المرموز اليه بالفئات الإنسانيّة الثلاثة المذكورة في الآحاد الثلاثة) بحقيقة موت وقيامة يسوع المسيح.  هكذا يصبح الصوم صلة وصل بين الكنيسة والمسيح المتألّم والقائم من بين الأموات.

Memoriales زمن التذكارات

أمّا من ناحية المضمون، فتُبرز هذه الأسابيع لاهوت الشركة الكنسيّة والعلاقة الوطيدة بين الكنيسة المجاهدة على الآرض والكنيسة المتألّمة في المطهر والكنيسة المنتصرة في السماء.  هو زمن إبراز علاقة الحب الوطيد الّذي يربط أعضاء جسد المسيح السرّي، رباط يتخطّى حدود هذا العالم وينتصر على واقع الموت.

يعتقد بعض الشرّاح أن هذه الأسابيع قد نشأت إثر بدء زيارات الحجّ الى الأماكن المقدّسة.  فالمؤمنون الراغبون في زيارة قبر المسيح والإحتفال بعيد القيامة في اورشليم كانوا ينطلقون قبل الصوم بعدّة أسابيع بغية الوصول في الوقت المحدّد.  ولأن العديد منهم كانوا يموتون في الطريق نشأت العادة أن تقام الصلاة من أجلهم في الأديار المتواجدة على الطريق: من أجل الرعاة والمؤمنين. بعدها أخذت هذه العادة شكلاُ ليتورجيّاً، فاحتلّت الآحاد السابقة للصوم، تمهيداً للدخول في مسيرة الصوم، كدرب يمشيها المؤمن في مسيرة شعب الله نحو أورشليم السماويّة.

نصليّ في الأحد الأوّل هذا الزمن من أجل الرعاة والكهنة الّذين دبّروا كنيسة الله وأعطوا المؤمنين الأسرار وسهروا على كنيسة المسيح.  أمّا في الأحدين التاليين فنضرع لإخوتنا القدّيسين الّذين يكوّنون جماعة الكنيسة المنتصرة في السماء والمجتمعة حول عرش الحمل، ونصليّ من  أجل إخوتنا أبناء الكنيسة المتألّمة في المطهر، ليتّحدوا بالله القدّوس غايتهم ورجائهم، ويحصون من عداد القديّسين المجتمعين حول عرش الحمل.

 

 

أحد الكهنة: أُلبِسُ كَهَنَتَنا الخلاص، وأصفيهاؤها يُرَنِّمونَ تَرنيمًا - مز 131 \ 16
تيم1   4: 6 - 16 Word PDF
لو 12: 42 - 48 Word PDF

(شرح الإنجيل)

Presbyteri أحد الكهنة

أحد الأبرار والصدّيقين: ألصِدّيقُ كالنَّخلِ يُزهِر، ومِثلَ أرزِ لُبنانَ يَنمي - مز 91 \ 13
                عب 12: 18 - 24 Word PDF
متّى 25: 31 - 46Word PDF

(شرح الإنجيل)

Justietsancti أحد الأبرار والصديقين

أحد الموتى المؤمنين: سَمِعتُ صَوتًا من السماءِ يقولُ لي: طوبى للموتى الذين يَموتون في الربّ - رؤ 14 \ 13
تسا1   5: 1 - 11 Word PDF
لو 16: 19 - 31 Word PDF

(شرح الإنجيل)

Defuncti أحد الموتى
 

أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء
إتصل بنا | كتاب الزوار
تصميم وتنفيذ فادي بطيش
جميع الحقوق محفوظة للأب بيار نجم ر.م.م. 2007