|
|
|
|
زمن الصوميبتدئ زمن الصوم بأحد عرس قانا، أو أحد مدخل الصوم، ويُفتتح باثنين الرماد، وينتهي بسبت لعازر، أي اليوم السابق لأحد الشعانين. هو زمن ليتورجيّ يُعاش بالصوم والصدقة والندامة، ويتمحور حول فكرة التوبة والعودة الى الذات والى الآب. يشكّل تسلسل آحاد الصوم بذاته مسيرة تعليميّة للمؤمن الصائم: ينطلق من عرس قانا الجليل حيث حوّل المسيح الماء الى خمر، ليدخل الصائم في هدف الصوم التغييريّ، ويكتشف أنّ الصوم يجعله كائنا متحوّلاً، يسمح للمسيح أن يتدخّل في حياته ويحوّل حياته ويدخله في الزمن المقدّس، يجعل حياته مليئة من خمر الفرح. |
![]() |
||
|
بعد أحد مدخل الصوم نجد أحدين يرتبطان بالشفاء: أحد الأبرص يكشف للصائم أن المسيح قادر على إدخاله من جديد في علاقة مع الجماعة، وأحد النازفة، يعلّم المؤمن ضرورة قبول الذات وشجاعة العودة الى المسيح. في نهاية هذا الأسبوع نصل الى سبت لعازر وهو يوم وصول سفينة الصوم الى ميناء المسيح، ينتهي صوم الأربعين ليدخل المؤمن مع المسيح الى أورشليم، يشهد لآلامه المحيية ويعاين قيامته ويتّحد معه بالمجد. |
مدخل الصوم، عرس قانا الجليل: طوبى للمدعوّين، إلى وليمة الحَمَل - رؤ 19 \ 9
|
|
إثنين الرَماد: هَل يستطعُ بَنو العُرس أن يَصوموا والعَريس معهم؟ ولكن ستأتي أيّام يُرفَعُ فيها العَريس مِن بَينهم، فحينئذٍ يَصومون - مر 2 \ 19-20(شرح الإنجيل) |
|
الأحد الثاني، شفاء الأبرص: يا رَبِّ إن شِئتَ، فأنت قادرٌ أن تُطَهِّرَني - لو 5 \ 12
|
|
الأحد الثالث، شفاء المنزوفة: لِيَعترف لكَ الشعوب يا ألله، لِيَعترف لكَ الشعوب أجمَعون - مز 66 \ 4
|
|
الأحد الرابع، مثل الإبن الشاطر: أقومُ وأمضي إلى أبي وأقول له: يا أبي قد خطِئتُ إلى السماءِ وأمامَك - لو 15 \ 18
|
|
الأحد الخامس، شفاء المخلّع: مَغفورةٌ لكَ خَطاياك، قُمْ واحْمِل فِراشك وامْشِ - مر 2 \ 9
|
|
الأحد السادس، شفاء الأعمى: جِئتُ إلى هذا العالَم لِلدَينونة، لِيُبصِر الذين لا يُبصِرون - يو 9 \ 39
|
أسبوع الآلامهو الزمن الأقصر في السنة الطقسيّة بأسرها، نحيا فيه روحيّاً وليتورجيّاً آلام الرّب يسوع، موته ودفنه. يبدأ بأحد الشعانين: هو المسيح يدخل أورشليم كملك ظافر، يدخل ليتتم خلاص الإنسان ويفتدي آدم بموته على الصليب. يوم السبت هو يوم الصمت العظيم، فخالق الأكوان في القبر، لا يحتفل بالقدّاس الإلهيّ. في عصر سبت النور يُحتفل برتبة الغفران، إستعداداً للقاء المسيح القائم باكبر استحقاق ممكن. ينتهي هذا الزمن مع رتبة الغفران هذه، فمع إعلان "المسيح قام حقّاً" في ختامها، ندخل في زمن القيامة المجيدة. |
أحد الشعانين: بِأفواهِ الأطفال والرُضَّع، أسَّست لكَ عِزّة - يو 8 \ 3
|
|
أربعاء أيوب: جَعَلوا في طَعامي مَرارةً، وفي عَطَشي سَقَوني خَلاًّ - مز 68 \ 22
|
![]() |
خميس الأسرار: هذا الخُبز هو جسدي وهذه الكأسُ هي العَهدُ الجَديد بِدَمي، إصنَعوا هذا لِذِكري - 1قور 11 \ 24-25
|
|
يوم الجمعة العظيمة: جَعَلوا في طَعامي مَرارةً، وفي عَطَشي سَقَوني خَلاًّ - مز 68 \ 22
|
|
سبت النّور
|
![]() |
أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء |