|
|
|
|
« من هي مريم العذراء» (بقلم الأب زياد أنطون ر.م.م.) إنّ مريم العذراء هي لنا أمٌ، ومثالٌ أي معلّمة، وشفيعة. هي أمّ الله theotokos لأنّها ولدت يسوع المسيح، وهو إلهٌ كامل وإنسانٌ كامل. فالمسيح الذي تكّون في حشاها يومَ قالت "نعم" للملاك جبرائيل، هو نفسه الله، الكلمة الأزليّ، المساوي لله في الجوهر، وهو نورٌ من نور، إله حقّ من إله حقّ (قانون الإيمان). ويكمن سرّ التجسّد الإلهي بأنّ المسيح، الاقنوم الثاني في الثالوت، تجسّد جنينا في حشا مريم الطاهر، ولم يبرح في الوقت عينه في حضنِ أبيه. إنّ هذا لسرٌ عجيب (مار أفرام)... |
![]() |
في داخل كلّ واحد منّا مرتا ومريم تتصارعان، تتكاملان، تفعلان كل ما بوسعهما ليفرح يسوع. في داخل كل واحد منّا انسان يسعى للتفتيش عن يسوع، يجلس عند قدميه، يستمع اليه، يصغي الى تعاليمه. وفي كلّ واحد منّا مرتا الساعية الى العمل، لا تكتفي بالايمان، وبالإصغاء، بل تظنّ أنّها قادرة على جعل يسوع يفرح بعملها، بجهدها وتعبها. مرتا هي صورة التلميذ الراغب في خدمة سيّده، هي صورتنا اليوم ونحن في عالم قَلِق، يملأه الألم والفقر، نسمع إخوتنا في العالم يتألمون... |
![]() |
|
| نتعلّم من مريم الإيمان. لقد آمنت مريم بكلمة الملاك. ألم تمدحها أليصابات قائلة: "طوبى للتي آمنت بأنّه سيتّم ما بلغها من عند الربّ" (لوقا 1|46). لقد آمنت مريم بيسوع، وطلبت منه أن يتدّخل في عرس قانا، يوم فرغ الخمر، أي نقص الفرح في حياتنا. وبثقةٍ لا تتزعزع، طلبت من الخَدم: "إفعلوا ما يأمركم به"، وكأنّها تقول: هو وحده قادرٌ أن ينتشلكم من هذه الورطة، هو وحده طريق السعادة ومصدر الحياة... (تابع القراءة) | نعم في كلّ واحد منّا مرتا، ودعوة الرّب لنا هي أن نكون على مثال مريم المتأمّلة في كلام يسوع، الباحثة عن صداقته، عن التتلمذ له. فلن يمكننا أن نقدّم للعالم سوى اليأس والحزن إن إوصلنا اليهم ذاتنا فقط، ودعوة الرّب لنا هي أن نحمل الرب الى الآخرين لا أن نحمل لهم ذواتنا ويأسنا وخوفنا. نحن لسنا مصدر خلاص الآخرين، ما نحن سوى وسيل خلاص المسيح... (تابع القراءة) |
|||
| الكهنوت المسيحيّ (أ. زياد أنطون) |
![]() |
![]() رسالة الى جريدة نيويورك تايمز عجيبة ضآلة الإعلام، وعدم الإهتمام بأخبار الآلاف والآلاف من الكهنة الّذين يبذلون ذاتهم في سبيل الأطفال والمراهقين، والفقراء في أربعة جهات العالم! أفترض إن لا يهم وسيلتكم الإعلاميّة حقيقة أنّني كنت أنقل شخصيّاً، عام ٢٠٠٢، وعبر طرقات مزروعة بالألغام العديد من الأطفال يعانون من سوء التغذية من كانجومبي لغاية لوينا في أنغولا، لأن الحكومة لم يكن الأمر يعنيها، والمنظمّات غير الحكومية لم تكن تملك الأذن بالتحرّك. ا يعنيكم أيضاً أنّ وجب عليّ إن أدفن العشرات من الأطفال الموتى من بين النازحين بسبب الحرب، ومن بين أولئك العائدين. لا يعنيكم أنّنا أنقذنا حياة الآلاف من الأشخاص في موكيكو من خلال المركز الطبّي الوحيد في مساحة ٩٠،٠٠٠ كلم مربّع، وعبر توزيع الغذاء والحبوب. لا يعنيكم أنّنا أفسحنا إمكانيّة التعليم لأكثر من ١١٠،٠٠٠ طفل في غضون السنوات العشرة هذه... هو ليس أمر مثير للإهتمام أن قد كان علينا، بمعيّة كهنة آخرين، أن نعين حوالي ١٥،٠٠٠ شخص خلال الأزمة الإنسانيّة في مخيّمات المقاتلين، بعد استسلامهم، لأنّ المواد الغذائيّة من قبل الحكومة ومن قبل المنظّمات غير الحكوميّة لم تكن تصل. (تابع القراءة) |
|
أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء |