|
|
|
|
||
![]() | ||
عيد صعود الرّب الى السماء |
|
| هو خميس الصعود، صعود الرّب الى السماء وجلوسه في المجد عن يمين الله الآب. نفرح ونبتهج لأنّ الرّب بقيامته أقامنا، وبصعوده يدعونا الى مشاركته مجد ملكوت السماوات. في هذا العيد نكتشف دعوتنا الحقيقيّة: أن نكون في مسيرة دائمة نحو الملكوت، لا نكلّ ولا نتعب رغم صعوبة الطريق، وضيق الباب. نسقط أحياناً ونحن نسير، نقوم بنعمة الله تائبين ونكمل المسيرة. وجودنا البشرّي لا ينتهي في هذا العالم، نحن لم نقم مع المسيح لنعود ونموت وندفن، فقيامتنا التي تتمّ بالرّب تأخذ كمال صورتها في حدث الصعود الى السماء، وجودنا البشري يأخذ قِمّة معناه في حدث الصعود. نحن لسنا مجرّد مخلوقات بين مخلوقات أخرى تتمايز عنها بالكيان أو بالشكل، بل نحن كائن فريد دعاه الرّب الى مشاركته مجد وجوده، دعاه ليصبح إلهاً من خلال مشاركته الحياة الإلهيّة. (تابع القراءة) |
تاريخ الشهر المريميّ |
|
| "إن شهر أيّار يشجّعنا على التفكير في مريم وعلى الكلام عليها بطريقة مميّزة. فشهر أيّار هو شهرها، والزمن الليتورجيّ وهذا الشهر يدعوننا على فتح قلوبنا أمام مريم بطريقة مميّزة" )البابا يوحنّا بولس الثاني ٢ أيار ١٩٧٩). تاريخ الشهر المريميّ: إن تكريس أيّار لمريم العذراء لم يكن موجوداً في الكنيسة قبل القرن الثامن عشر، ولكننا نعلم أن الكنائس الشرقيّة كانت تكرّس ثلاثة أشهر من السنة لمريم العذراء. ففي ترنيمة ليتورجيّة مارونيّة قديمة نقرأ: "ليكن تذكار المباركة ثلاث مرّات في السنة: بكانون يكون تذكارها على الزروع (سيدة الزروع؟) وفي أيّار على السنابل (سيّدة الحصاد) وفي آب يكون تذكارها على العناقيد (15 آب؟) لأنّ في هذه العناقيد تصوّر سرّ الحياة (الإفخارستيّا)". وبالتالي نستنتج أن الكنائس الشرقيّة كانت تعيّد لمريم العذراء في شهر أيّار قبل أن تتبنّاه كنيسة الغرب في القرن الثامن عشر.(تابع القراءة) |
دور مريم في حياة المسيحيّ |
|
| لا يمكننا أن نفصل دور مريم عن دور ابنها، فأهمّية مريم تأتي من أهميّة دور ابنها في خلاص بشريّتنا، فبإكرامنا الأمّ نكرم الإبن، وما كان ممكنا أن يكون لشخص مريم أهمّية تُذكر لولا وجود ابنها، المخلّص الأوحد لجنسنا البشريّ. فالله القائل بإكرام الأب والأم، كيف لا يطلب منّا أن نكرم تلك التي صارت أمّ الله بالجسد؟ ففي سفر الخروج نقرأ: أكرم أباك وأمّك لكي يطول عمرك في الأرض التي أعطاك إياها إلهك (خر 20، 12)، ومن ضرب أباه وأمه فليُقتل قتلا (خر 21، 15)، Ex 21,17 ومن لعن إباه وأمه فليُقتل قتلا (خر 21، 17)، وفي سفر اللاويين يقول الرّب: " ليحترم كل إنسان أباه وأمه و احفظوا يومي المقدس أنا الرب إلهكم" (لا 19، 3). إكرام الأم هو إكرام للإبن، والعهد القديم يعطينا مثلاً جميلاً عن كلمة الأم المقبولة التي لا يرفضها الملك ابنها، ففي سفر الملوك الأوّل نقرأ: " فدخلت بتشابع على الملك سليمان فقام الملك لإستقبالها وسجد لها ثم جلس على عرشه ووضع عرشا لأم الملك فجلست عن يمينه. وقالت إنما أسألك حاجة واحدة صغيرة فلا ترفض طلبي فقال لها الملك أطلبي فأنا لا أرفض طلبك" (1مل 2، 19). فإن كان الملك الأرضي لا يرفض لأمّه طلباً فكم بالأحرى الملك السماويّ، ربّنا المسيح يسوع؟ (تابع القراءة) |
| تأمّلات في أرار الفرح |
أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء |