لمّا كنت طفلاً، كطفلٍ كنت أتكلّم وكطفلٍ كنت أُدرك، وكطفلٍ كنت أفكّر، ولمّا صرت رجلاً، تركت ما هو للطفل. وما نراه اليوم هو صورة باهتة في مرآة، وأمّ في ذلك اليوم فسنرى وجهًا لوجهٍ. واليوم أعرف بعض المعرفة، وأمّا في ذلك اليوم فستكون معرفتي كاملة كمعرفة الله لي. والآن يبقى الإيمان والرّجاء والمحبّة، وأعظم هذه الثلاثة هي المحبّة (1كور 13 \ 11-13)
 

 بمناسبة مرور مئة وخمسين عاماً على انتقال القديّس جان ماري فيانّيه، خوري أرس القدّيس وشفيع  الإكليروس الأبرشيّ، الى المجد السماويّ،  هذا القدّيس الّذي صار مثالاً للراعي الّذي يعطي كلّ  إمكانيّاته من أجل خلاص النفوس التي ائتمنه الله عليها، أعلن قداسة البابا بندكتوس السادس عشر هذه  السنة "سنة كهنوتيّة" أو سنة الكاهن. هي سنة نصلّي فيها لكهنتنا، نتأمّل في دعوتهم التي قد تكون  دعوتنا أيضاً، نصلّي من أجل قداستهم، ومن أجل الدعوات في الكنيسة.
 يفتتح البابا هذه السنة في التاسع عشر من حزيران الحالي، عشيّة عيد قلب يسوع الأقدس، الكاهن  الأعظم والأوحد، الّذي نيشترك كلّنا بكهنوته.
 وقد قرّر موقعنا مرافقة هذه السنة بشكل ممّيز، لمساعدة المؤمنين على فهم معنى الكهنوت ومن أجل الصلاة من أجل الكهنة.
وإن كانت الصورة الأبرز لهذه السنة هي صورة جان ماري فيانّيه، خوري آرس، فسوف يقدّم موقعنا وجوهاً نعرف بعضها، ونجهل الكثير عن بعضها.
الصورة الأبرز لهذا العالم، الى جانب خوري آرس، سوف يكون الأب جناديوس موراني، الراهب المارونيّ المريميّ، الّذي عاش مسيرة روحيّة مميّزة، مكرّساُ حياته لخدمة الكنيسة وللصلاة من أحل وحدتها، وصولاً الى الموت قتلاً، وهو البريء، في ختام أسبوع الصلاة من أحل وحدة المسيحيّين. كما نتعرّف الى وجوه أخرى، كهنة رهبان وكهنة أبرشيّين، قدموا حياتهم للرّب ولخدمة الكنيسة والنفوس.

نأمل أن تكون صفحات موقعنا مفيدة لكّل أخ وأخت يريد أن يتعرّف أكثر الى معنى الكهنوت، ولاهوته وروحانيّته، وخاصّة الّذين يصلّون من أجل الكهنة، لكيما يعطيهم الرّب، رغم نقصهم وضعفعم، قوّة الروح القدس ليتقدّسوا ويقدّسوا النفوس.

أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء
إتصل بنا | كتاب الزوار
تصميم وتنفيذ فادي بطيش
جميع الحقوق محفوظة للأب بيار نجم ر.م.م. 2007