لمّا كنت طفلاً، كطفلٍ كنت أتكلّم وكطفلٍ كنت أُدرك، وكطفلٍ كنت أفكّر، ولمّا صرت رجلاً، تركت ما هو للطفل. وما نراه اليوم هو صورة باهتة في مرآة، وأمّ في ذلك اليوم فسنرى وجهًا لوجهٍ. واليوم أعرف بعض المعرفة، وأمّا في ذلك اليوم فستكون معرفتي كاملة كمعرفة الله لي. والآن يبقى الإيمان والرّجاء والمحبّة، وأعظم هذه الثلاثة هي المحبّة (1كور 13 \ 11-13)

                                وتكونون شهوداً على هذه الأمور كلّها (لو ٢٤، ٤٨)

أسبوع الصلاة من أجل وِحدَة المسيحيّين

                                       18 - 25 كانون الثاني 2010

أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس 2009
 

 

صلاة من اجل وحدة المسيحيين


ايها الرب يسوع

 يا من في ليلة إقبالك على الموت من اجلنا،

 صليتَ ليكون تلاميذك بأجمعهم واحد

 كما ان الآب فيك وانت فيه

اجعلنا ان نشعر بعدم أمانتنا ونتألم لانقسامنا

أعطنا صدقاً فنعرف حقيقتنا،

 وشجاعةَ فنطرح عنّا ما يكمن فينا من لامُبالآة ورياء، ومن عداء متبادل

وامنحنا يا رب ان نجتمع كلنا فيك،

فتُصعد قلوبنا وأفواهنا بلاانقطاع صلاتك من أجل وحدة المسيحيين

كما تريدها انت وبالسُبل التي تُريد

ولنجد فيك يا ايها المحبة الكاملة،

الطريق الذي يقود الى الوحدة في الطاعة لمحبتك وحقك

آمين

 

محطّات هامّة في تاريخ أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين
1740 وُلدت في اسكوتلندا حركة من الجماعة الخمسينيّة البروتستنتيّة وكان هدفها الدعوة الى الصلاة وتجديد الإيمان بالمشاركة مع جميع الكنائس الأخرى.  وكان القسّ الإنجيليّ جوناثان إدوارد يدعو الى يوم صلاة وصوم من أجل الوحدة، كيما تجد الكنائس كلّها الرغبة الرسوليّة.

1820 نشر القسّ هالداين ستيوارت "مقترحات" من أجل وحدة المسيحيّين الشاملة بواسطة حلول الروح القدس.
1840 دعا القسّ إغناطيوس سبنسر، قسّ أنغليكانيّ ارتدّ لاحقاً الى الكاثوليكيّة، الى إنشاء "إتّحاد الصلاة من أجل الوحدة"
1867 في مقدّمة مقرّراتها، شدّدت الجمعيّة العامّة لأساقفة الكنيسة الإنغليكانيّة في لامبث لعى أهمّية الصلاة من أجل الوحدة، وأعادت التذكير بهذا في الإجتماعات اللاّحقة.
1894 شجّع البابا لاون الثالث عشر في كتابات مختلفة، على أهمّية تطبيق "ثُمانيّة" الصلاة من أجل الوحدة في زمن العنصرة.
1908 بدأ القسّ بول واطسن لأول مرّة بالإحتفال بثمانيّة الصلاة من أجل الوحدة في نيويورك آملاً أن تصبح شائعة في الكنائس كلّها.
1926 بدأت حركة "إيمان وتنظيم" بنشر مقترحات من أجل ثُمانيّة الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين.
1935 بدأ الكاهن الكاثوليكيّ بول كوتورييه بالترويج بالأسبوع الشامل من أجل الصلاة من أجل وحدة المسيحييّن، ترتكز على "الوحدة التي أرادها المسيح، وبالوسائل التي يريدها هو".
1958 بدأ المركز المسكونيّ "الوحدة المسيحيّة" في ليون، فرنسا، بتحضير اسبوع الصلاة بالتعاون مع الجمعية "إيمان وتنظيم" المنبثق عن المجلس المسكونيّ للكنائس.
1964 البابا بولس السادس والبطريرك إثيناغوراس الأوّل صليّا معاّ في أورشليم صلاة يسوع "لكيما يكونوا كلّهم واحداً" (يو 17، 21)
في السنة عينها صدر القرار حول العمل المسكونيّ في إطار المجمع الفاتيكانيّ الثانيّ، وشدّد على أن الصلاة هي روح الحركة المسكونيّة، مشجّعاً على المحافظة على أسبوع الصلاة من أجل الوحدة.
1966 قرّرت هيئة "إيمان وتنظيم" المنبثقة عن المجلس المسكونيّ للكنائس، أمانة سرّ المجلس الحبريّ من أجل وحدة المسيحيّين على إعداد النصّ الرسميّ لأسبوع الصلاة من أجل الوحدة كلّ سنة.
1968 تمّ الإحتفال للمرّة الأولى بأسبوع الصلاة من أجل الوحدة بحسب النّص الموحّد الّذي أعدّه "إيمان وتنظيم" و أمانة سرّ المجلس الحبريّ من أجل وحدة المسيحيّين.
1988 استُعملت صلاة اسبوع الوحدة في حفل افتتاح "الرابطة المسيحيّة في ماليزيا" وهي منظّمة تعمل على التنسيق والربط بين جميع الطوائف المسيحيّة في البلاد.
1996 إنضمّت الى المؤسّستين اللّتين تعنيا بتحضير النّص السنوي لأسبوع الصلاة منظّمتان أخريان علمانيّتان: الجمعيّة المسيحيّة للشبّان والجمعية المسيحيّة للشّابات (YMCA  وYWCA ).
2004 تمّ الإتّفاق بين الهيئات المعدّة للنص على طبع نصّ الصلوات تحت شكل موحّد يوضع في استعمال كلّ الكنائس والجماعات المسيحيّة وبالّلغتين الإنكليزيّة والفرنسيّة، وذلك بمجهود مشترك بين  "إيمان وتنظيم" المنبثقة عن المجلس المسكونيّ للكنائس، أمانة سرّ المجلس الحبريّ البابويّ من أجل وحدة المسيحيّين.

2008 تمّ الإحتفال في كلّ العالم، وبمبادرات متعدّدة ومختلفة، باليوبيل المئويّ الأوّل لولادة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين تحت عنوان "صلّوا باستمرار" (1تس 5، 17)، عنوان يعبّر عن فرح الكنيسة ورجائها الوطيد بتحقيق وحدة ابنائها حول جسد المسيح.

 

 

 

   

المحبّة تصبر وتَرفُق، المحبّة لا تَعرف الحسد ولا التفاخُر ولا الكبرياء.
المحبّة لا تسيء التصرّف، ولا تطلُب مَنفعتها، ولا تحتَدّ ولا تَظُنّ السّوء.
المحبّة لا تفرح بالظُلم، بل تفرح بالحَقّ.
المحبّة تَصفح عن كُلّ شيء، وتُصَدِّق كُلّ شيء، وتَرجو كُلّ شيء، وتَصبُر على كُلّ شيء.
المحبّة لا تَزول أبدًا. أمّا النبوّات فتَبطُل والتكلّم بلغاتٍ ينتهي. والمَعرفة أيضًا تَبطُل، لأنّ مَعرفتنا ناقصةٌ ونبوّاتنا ناقصةٌ. فمتى جاءَ الكامِل زالَ النّاقِص.

 



أهلاً وسهلاً | الكتاب المقدس | تعليم الكنيسة | الحياة الرهبانيّة | عظات الأحد | تاريخ الكنيسة | صلوات وتأملات | مواقع مفيدة | أسئلة وآراء
إتصل بنا | كتاب الزوار
تصميم وتنفيذ فادي بطيش
جميع الحقوق محفوظة للأب بيار نجم ر.م.م. 2007