الأحد الثالث من زمن الصليب
٢٬٠٢٦/١٠/٢
لقد تكلّمنا في عظة الأحد الماضي عن معنى هذا النّص، عن نوعه الأدبيّ الرؤيوي وعن الواقع التاريخيّ الّذي يعكسه. ولكن الإنجيل المقدّس لم يُكتب ليكون كتاب أدب أو تاريخ، فهو يتكلّم الينا شخصيّاً، ويدعونا الى أن نصبح واحداً من جماعة التلاميذ الذين كانوا يسمعون هذه الكلمات. لا بدّ من فهم عميق للواقع السياسيّ التاريخيّ والإجتماعيّ للفترة التي كُتب فيها هذا النّص لنتمكّن من فهمه بعمقه، ولكن رسالة الإنجيل تبقى عقيمة دون ثمار إن لم نعرف كيف نجعلها تصبح...
إقرأ المزيد←